أمم علت ثم انثنت لكنها
مازال فيها طائلٌ للناس
إلا بلاد حاكموها مرسلو
نَ وملهمون ومرهفو الإحساس
اخلع نعالك كلّما قابلتهم
قارب وسدّد صوبَ وسْطِ الرّاس
فإذا حصلت على الحذاء مجدّداً
طهّره سبعاً من أذى الأنجاس
هم بئس رقّ القوم ذي آذانهم
فيها علامٌ من أذى النخّاس
لم يستطيعوا أن يعيشوا كالرّجا
لِ وخيرُنا قتلوه بالإبلاس