هلا مررتَ ببابِ القلبِ تسألُهُ
هل كانَ قلبيَ بالعصيانِ موصودا
أو كان دربيَ رهنَ العازفين وَمَنْ قتْلَ الشفاهِ رأَوْهُ اليومَ محمودا
هلا سألت سنين العمر هل أفلتْ
شمسُ الحضورِ ليغدو الفجرُ مرصودا؟
كم زنبقٍ قد غفا في الثغرِ منكسرًا يصبو لتوقظه،
كي يستوي عودا
عرّجْ على زهرِهِ أيقظْ به شغفًا
من فرط إحساسِهِ يزدادُ عنقودا
واترك بنانَكَ
والأشعارُ نازفةٌ يلقي بترنيمِهِ في الصدرِ تنهيدا
من قال لحنُ الهوى نايٌ وأغنيةٌ
بل مُزْنُ عاطفة ما زال منشودا