يا سوسنة تسبح في ذاكرة فؤادي
أذهب كل مساء إلى شاطىء أحلامي
عبثا حاولت أن أعيد الوردة للبستان
إلى سرب الفراشات
بعيدا عن أشجار الشوك والسنديان
وتسأليني كيف أحبك؟؟
فألزم الصمت... ويغشاني السكون
عبثا أحاول الهروب من الجواب
وأن أوصد كل الأبواب
فتفتحي ألف باب وباب
قلت: دعيني أمضى
إلى الخريف إلى السراب
وانطلقي نحو الربيع واتركيني
فالشحرور يموت حتما
إذا حام حول البراكين
يا نجمة في السماء
تزهو بكل الجمال
دعيني فنجمي حزين
يدنو إلى الأفول لا محال
وقلبي تائه يسير بلا اتجاه
... فلا جنوب ولا شمال
عودي يا وردة البستان للحقول
فأنا أخشى عليك يا توأم الروح
من الإبحار في زمن الذبول