إليَّ تراب الصامدين بغزتي
أمرغ فيه الوجه .. أمحو مذلتي
لغزة قد خرّ الفؤادُ تألما
أيا وجع القلبِ الذبيح وعلتي
أفي كل حينٍ يقهرُ اللؤم أرضها
ألم يتعب العهر اللئيم بغزتي؟
ألم يكفها صلبا وبترا لرحمها؟
ألم يكفهم سحقا لبؤبؤ مقلتي؟
أغزة هل ياطفلتي بعدُ من أسى؟
فلا تغفري يوما تقاعس أمتي
أغزة يارمز الكرامة والتقى
بروح تعاف الظلم صانت لعزتي
إليَّ ببعض من ترابك علّني
به أرتقي للعزّ ..ألقى كرامتي