تخطَّ إلى المحتوى

ما من زنيم أسراره حبسا

المنسرح

٦ أبيات

الحكمة

ما مِنْ زَنيمِ أسرارَه حبَسا

إلا وقد مات غُمَّةً وأسى

لم يُعْط سرّاً إلا ونمَّ وإنْ

لم يلق يوماً مُحدثاً عَبَسا

يُصغى إلى سرِّ جاره فرِحَ الْ

قلْب فيُغشيه كلما جلسا

يَبيتُ يُصغي إلى حديثِهم

مثل سليم تكلَّف الخرَسا

من صارَ في يومه محدِثُه

عادى الذي وَدَّه وقد حُبسا

إياكَ إياك أن تحدثَه

إياكَ والْعنْه بُكرةً ومَسا