أنا الكبير الذي صارت مطامعُهُ
نارٌ عليه به تعلوا وتكتملُ
أطعمت أحلامي حتى قد غدت جبلًا!
وكان الرجاءُ عظيمٌ أيها الجبلُ
أفشيت أحلامي حتى لم يعد أحدًا
من الخليقه الا صار يأتملٌ
ناديتُ خلق الله، قاطبةً!
أن عّْيروا رجلًا، لم يُبقي له حيلٌ
أفنيت عزمي، كراجٍ يشتهي مجدًا
والمجد لايُرجى لكنه عملُ
ماكنت أرقُبُ للخيباتِ موقِعةً
حتى رأيتُ دماءً راقها الفشلٌ!