تَقْطُرُ عَيْنُ السُّحُبِ
صَبَابَةً
وأخاف طُوفَانَ
النَّاسِك
أُلْقِي بوجهي
في بُحَيْرَة الحب
لأرى وجهًا من اللهْ
النَّجم الجميلُ
حزينٌ
يَتَلَوَّعُ بِلَهيب ضوئهِ
قبس من الرحمانِ
والصخر الكئيبُ
يَنْبِضُ قلبُه
يَنْفَلِقُ من بَرْدٍ
وحرِّ
مِثْلِي..
الفراشُ، النَّحْلُ، النَّمْلُ...
مِثلِي
أراه وَجِلاً من يومِ الغيمِ
يُولَدُ مُخَبَّأً...
وَيَمُوتُ مِنَ لْعِشْقِ.