لم يكن لي الخيار حين امتطيتُ
صهوة الصمت فجأة واختليت
كنتُ رخو الشعور والنفس حيرى
زئبقيّ المزاج أنّى مشيت
قبضة من كآبة الوقت مدّت
غيظها كي تهدّ ما قد بنيت
لست أدري فربما كنت فيها
وتر الموت في صداه ارتميت
لم يكن لي الخيار حين امتطيتُ
صهوة الصمت فجأة واختليت
كنتُ رخو الشعور والنفس حيرى
زئبقيّ المزاج أنّى مشيت
قبضة من كآبة الوقت مدّت
غيظها كي تهدّ ما قد بنيت
لست أدري فربما كنت فيها
وتر الموت في صداه ارتميت