لِرَوضٍ إِنَّنَا عَطْشَى
بِدَارٍ أَرتَجِي المَمْشَى
بِأَرْضِ الطِّيبِ نُشْفَى
بِأَسْرَارٍ لَنَا تُفْشَى
وَشَهْرُ الصَّومِ قَد آذَن
فَطَهِّر تَائِهَاً أَعْشَى
وَزَيِّن جَمْعَ أَحْبَابٍ
وَأَنْزِلْ رَحْمَةً تَغْشَى
وَغَزَّ العِزَّ أَسْعِدْهَا
وَبَدِّدْ غَازِيَاً وَحْشَا
جُيُوشَ الكُفْرِ أَهْلِكْهَا
وَغَزٌّ فَوقَهُم عَرْشَا
بِجَاهِ الحِبِّ مَن صَلَّى
بِأَقْصَانَا فَيَا بُشْرَى
فَحُبُّ المُصطَفَى نَهجِي
ضِيَاهُ يَعْتَلِي الشَّمْسَا
صَلَاتِي كُلَّمَا هَبَّتْ
عُطُورٌ نَشْرُهَا يَغْشَى
عَلَى أَحْمَدَ هَادِينَا
وَلِلَّهِ هُوَ الأَخْشَى