لَزِمَ الغُرّامُ ثَوبي
بُكرَةً في يَومِ سَبتِ
فَتَمايَلتُ عَلَيهِم
مَيلَ زَنكِيٍّ بِمَستي
قَد حَسا الداذِيَّ صِرفاً
أَو عُقاراً بايِخَستِ
ثُمَّ كُفتَم دورَ بادٍ
وَيحَكُم آنَ خَرِ كُفتِ
إِنَّ جِلدي دَبَغَتهُ
أَهلُ صَنعاءَ بِجَفتِ
وَأَبو عَمرَةَ عِندي
آنَ كَورَبُد نَمَستِ
جالِسٌ أَندَرَ مَكنادِ
أَيا عَمدِ بِبَهشَتِ