إلَيكِ حكايتي عمّن رواها
يقالُ: هِيَ الحكايةُ لا سواها
يقالُ بأنَّني غضبٌ وحُبٌّ
أنا داءٌ لها وأنا دواها
ولي قَلْبٌ يحبُّ الله ربِّي
ولي نَفْسٌ تهيمُ على هواها
ولي رُوْحٌ ملامحها بوجهي
تشابه شكلها مع محتواها
ولي لُغَةٌ تُرَقِّصُ كُلَّ طيرٍ
ويعتَرِفُ الجميعُ بِمُسْتَواها
فتلك حكايتي يا بنت عمّي
وتلك صحيفتي يا مَنْ طَواها