وما عَهِدَ اليأسُ الذي صرتُ مَوطِنًا
له غيرَ نفسي أن تكونَ له خِدنا
ولو مَلَّ مني بعدما قد أَلِفتُهُ
حَزِنتُ عليه يومَ يَهجُرُني حُزنا
وما عَهِدَ اليأسُ الذي صرتُ مَوطِنًا
له غيرَ نفسي أن تكونَ له خِدنا
ولو مَلَّ مني بعدما قد أَلِفتُهُ
حَزِنتُ عليه يومَ يَهجُرُني حُزنا