تخطَّ إلى المحتوى

للأزهر الغراء كانت وجهتي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

للأزهر الغراء كانت وجهتي

من فيض علمك أفلح العلماءُ

كان السبيل مضلّلا لكنه

بشروق علمك أشرقت أرجاءُ

لشروق علمك للأنام تَتَابَعتْ

رُسْلُ البلاد تزاحمت أجواءُ

يبغون علمك للأنام فإنه

نَشَرَ السلامَ وخُرِّجَ الأدباءُ

كانت منابرك العظام منارة

نشر الأمان بفضلها الخطباءُ

في فضله كُتِبَ المقال وزينت

صحف البلاد وأنشد الشعراءُ

من فيضه صارت بلادي كلها

حصن المعارف أنْجِبَت أضواءُ

يا نفس صيحي في البلاد وكبري

لوجوده قد حفنا الفضلاءُ

كم من قرون للبلاد تتابعت

وصموده ضد العدى غراءُ

سحقا لشرذمة يدور بعقلها

من بحر غرب أُخْرِجَ النبلاءُ

طلبوا العلوم من الأعاجم ذللت

لهم الركائب ما لهم نصحاءُ

ضلوا الطريق عن العلوم فأصبحوا

حمقى العقول من العلوم براءُ