أَخْشَى مِنَ الذِّئْبِ أَمْ أَخْشَى مِنَ الجُبِّ؟!
كَمْ طَالَ بَيْنَهُمَا بَحْثِي عَنِ الحُبِّ!
عَلَى قَمِيْصِي دَمٌ- لَا- لَمْ يَكُنْ كَذِباً
يَا وَيْحَ قَلْبِي- لِمَاذَا لَمْ يُطِعْ لُبِّي؟!
رُؤْيَايَ- كُنْتُ أَرَاهَا فِي مُخَيِّلَتِي
حَقّاً- وَأَصْرُخُ كَالمَخْنُوْقِ يَا رَبِّي!
سَيَّارَةٌ -إِثْرَ أُخْرَى- لا دِلَاءَ لَهُمْ
أَصْدَاؤُهُمْ بِالَّذِي يُخْفُوْنَهُ- تُنْبِي
يَا غَيْمَةَ الحُبِّ مَا أَنْدَاكِ سَارِيَةً!
قِفِي وَفَوْقَ بَقَايَا مُهْجَتِي صُبِّي
أَطْفَأْتُ نَارِي- وَلَكِنْ- كُلَّمَا عَبَرَتْ
رِيْحُ احْتِرَاقِي بِهَا- قَالَتْ لَهَا شُبِّي
أَغْفُو- وَرَجْعُ سُؤَالِي يَسْتَبِيْحُ فَمِي
أَخْشَى مِنَ الذِّئْبِ أَمْ أَخْشَى مِنَ الجُبِّ؟!