كن بينهم من يرسمُ البسماتِ في أوجِ القلقْ
وانثرُ عبيرًا ثمّ مسكًا ما مررتَ بذي الطُّرُقْ
كُن حانيًا.. ضمّد جميعَ جراحِهمْ
ما ضرّنا لو أن نزيح عن المساكينِ الأرقْ!
هلّا مررنا كالنسيمِ على الأنامِ بخفّةٍ؟
وملأنا باللحنِ الجميلِ سعادةً هذا الأُفُقْ
كي نملأَ الأيامَ بالأفراحِ ما عِشنا هنا..
ويُقالَ "كانوا كالبلابلِ في حياتي بل أرقّْ"