وإِنِّي عَلَى مَا أَحْدَثَ الدَّهْرُ صَابِرُ
ومَهْمَا يَكُنْ فَالخَطْبُ لَا شَكَّ عَابِرُ
ولَا رَيْبَ أَنِّي بَالِغٌ مَا أَوَدُّهُ
وذَاكَ يَقِينٌ لَسْتُ فِيهِ أُكَابِرُ
وإِنِّي وَإِنْ لَمْ يَرْتَضِ الْقَوْمُ نُصْرَتِي
لَمَاضٍ إِلَى مَا أَتَّقِي وَأُحَاذِرُ
لَعَمْرُكَ مَا أَرْجُو مِنَ النَّاسِ نَجْدَةً
فَإِنِّي إِلَى الْمَجْدِ الْعَظِيمِ لَسَائِرُ