كَيفَ تُوحى آيةُ الرَّملِ وتُتلَى؟!
ويَتيهُ العِشقُ
أفياءً ونَخلا
كَيفَ يا صحراءَ صَوتي وطيوفي
عَلِّمِيني العِشقَ
إنّي عُدتُ طِفلا
أنا في عينيكِ
طَيفٌ غَابَ عُمْراً
واستَعَادَ الشَّوقَ شَوقاً
وتَجَلّى
أنا وَعدٌ وحنينٌ لِلِقَاءٍ
عَبَقَت ذِكراهُ
رَيحاناً وفُلاّ
أنا للعِشقِ
فَهَلْ للعِشقِ قَلْبٌ
أو عُيونٌ
حَولها الأحلامُ جَذلَى؟!
هَلْ على الذكرى
بقايا ذكرياتٍ
أمْ تُرى كُلاً تَناسى
وتَخَلّى؟!