جهة:
صارت أمنيتك أن تمشي
قرب الغابةِ
أن تعبر نهرك رهواً
وتكون الأوْلى بالجهة المشرفة
على الأكمةْ.
قصب:
قصب يحكي أنثاه
يَصْفنُ بين الساعد
والترقوّة
كنت أظن معابرهُ
أعمق من خيبةِ بطلٍ
والأعلى منها
هو المطر الأرثوذكسي الواحد.
مرآة:
أيتها المرآةُ
أنا اليوم أميركِ
والنهر قميصكِ
لو أنسكبُ من الدِّيَمِ الحجلاءِ
وأصبح بين يديكِ
رياحا نابضة بمواقيت النخلِ
على الساحلِ
آهٍ
حينئذٍ
سأكون سعيداً و... سعيدا.
4شجر:
أتذكّر لهبي المتسع الشيِّقِ
أوقِن أنَّ الشجرَ الحانِيَ يغلق
ناشئةَ الليلِ
بقبَّعة البحرِ
ويُوثِرُ
أن يمكُرَ ضربةَ لازبْ.
طين:
يسبقني الطين إلى
مأثرة الماءِ
ولا يترك لي الفرصةَ
كي أُشْعِلَ خمسَ جهاتٍ
في الأفق الشارد في الشرْق.
مسك الختام:
مشَيْتُ بدنيا الناس أكشف حالَها
فأحرزْتُ في مشيي الكثيرَ منَ النقَطْ
وألفيتُ أني لو أُغرْبِلُ من أرى
(أهمْ أهْلُ تقوى؟) ربما ما امرؤٌ سَقَطْ