وتشحُّ دوما في الغرام وأسرفُ
وأصونُ عهدك يا جميلُ وتخلف
مالي أرى عينيكَ دون دجاهما
وشفاهك الصحراءُ ممّ سأغرف
إن رحت عني باح نوّاسُ الهوى
إن جئت روضي ناسكٌ تتصوّف
كزليخةَ الأضلاعُ كيف تركتها
للريح طُعمًا تستبيح وتعصف
يكفيك أني ما كتبتُ قصيدةً
إلا ووجهكَ في حروفي يوسف
لن أقصص الرؤيا قبيل لقائنا
ما ذنب قلبي في الغيابة يُقذف!!