أَتانيَ البَدرُ باكِياً خَجلاً
فَقُلتُ ماذا دَهاكَ يا قَمَرُ
قالَ غَزالٌ أَتى لِيَعزلني
بِحُسنِهِ فَالفُؤادُ منفَطِرُ
فَقُلتُ قُبِّل ترابَهُ عجلاً
وَاِسجُد لَهُ قالَ كلُّ ذا غَرَرُ
قَد بايَعت أَنجُمُ السَماءِ لَهُ
فَلَيسَ لي مُفزِعٌ وَلا وَزَرُ
أَتانيَ البَدرُ باكِياً خَجلاً
فَقُلتُ ماذا دَهاكَ يا قَمَرُ
قالَ غَزالٌ أَتى لِيَعزلني
بِحُسنِهِ فَالفُؤادُ منفَطِرُ
فَقُلتُ قُبِّل ترابَهُ عجلاً
وَاِسجُد لَهُ قالَ كلُّ ذا غَرَرُ
قَد بايَعت أَنجُمُ السَماءِ لَهُ
فَلَيسَ لي مُفزِعٌ وَلا وَزَرُ
الصاحب بن عباد
الصاحب بن عباد
ابن الرومي
ابن المعتز
نصر الله الطرابلسي الحلبي
إبراهيم الطباطبائي
ابن دريد الأزدي
كشاجم
محمد بن انتيف
مريم يمق زاهية بنت البحر