تخطَّ إلى المحتوى

وشادن في الحسن كالطاووس

الرجز

بيتان

النسيب

وَشادِنٍ في الحُسنِ كَالطاووس

أَخلاقُهُ كَليلَة العَروسِ

قَد نالَ بِالخَط من النُفوسِ

ما لَم تَنَلهُ الرومُ من طَرسوسِ