أمهذب النظم الحريري
أم ربة الخد الحريري
وافت ووفت بالذي
أرجوه من نور ونور
أم ذاك شاد شادن
حلو اللقا مر الصدور
عمته حبة خاله
حسناً على الخد النضير
ظبي بسيف لحاظه
كم صاد من ليث هصور
أفدي الذي بغنائه
يسبي الحمائم في الوكور
هو مالكي المولى الذي
أنا رقه طول الدهور
لا عيب يوجد في مرا
شفه سوى عرف العبير
لا تعجبو النفوره
فالظبي مطبوع النفور
حسا ومعنى قد علا
فهو المنزه عن نظير
يا ردفه بغناك كم
أزريت بالخصر الفقير
ولانت يا ظلم اللمى
ما ضر لو تغنى زفيري
من لي بما في فيه من
برد به أكفى سعيري
ويلاه من طول الجفا
من ذلك الرشا الغرير
أين الحجا وشعوره الس
سوداء مفنية شعوري
ماطال فيه تغزلي
بل ذا قليل من كثير
منه المابسم شابهت
قول الأديب المتنير
أعنى شهاب معارف السادا
ت ذا القدر الكبير
بحر الهدى بر الندى
أصل العلا فرع الصدور
حامي الحمى بمراتب
بسمو على الشعري العبور
يا فائزاً بمحبة
في خير سادات العصور
هم آل بيت المصطفى
شمس الورى بحر البحور
وافت لطائفك التي
تعلو على هام البدور
للَه زائرتي التي
أزرت بأنوار الزهور
بكر عروس غادة
فتنت بها خود الستور
ألفاظها قد أعربت
عن كل معى في الضمير
حازت محاسن مالها
شبه بولدان وحور
كم لي مواقف في مقا
صد سعدها الباهي المنير
ولكم بها رمز إلى
مشروب كم فرد شهير
من كل أروع محوه
ثاو بقلب مستنير
محو وصحوا قد علا
إذ فاز بالقدح الكبير
فهو المؤيد بانشرا
ح في الأصائل والبكور
وهو الذي أغنته إذ
واق المعارف عن سطور
وهو الذي جليت له
أبكار أنوار الصدور
وهو الذي قالت له
ذات العلا دم في سرور
وهو الذي زفت له ال
كاسات من أشهى الخمور
قد شاهد الإطلاق والتق
ييد بالنظر الخطير
فله البقا عين الفنا
إذ فك من قيد الأسير
ما ثم غير قائل
للَه من فطن خبير
والصخر في مشروب رف
عةٍ سيره عين الزهور
قولاً وفعلاً قد علا
حال التستر والظهور
وبفرقه ومجمعه
حاز المراتب من قدير
والكون كاس شرابه
للَه من وهب كبير
يا صاح دونك ذا الحمى
فادخله بالقلب الجسور
واشطح معي بالذوق لا
بالعلم يا خدن الحبور
رعياً لأيام مضت
مع ذي المعاطف والخصور
حيث المروق دائر
نفسي فدا ذاك المدير
حيث المزاهر أعلنت
بالأنس في أعلى القصور
أيام معسول اللمى
يختال في الروض المطير
أيام خدي نقله
والشرب من أشهى الثغور
أيام لي كم سطوة
في كل مختال فخور
أيام مشربي صفا
عن حالة الدنيا الغرور
أيام لي غيبوبة
لكنها عين الحضور
أيام أخذ العلم عن
صوت المثاني والطيور
أيام مقبوس المنى
فيه أمان المستجير
أيام لي نظر علا
في الشمس والبدر المنير
حيث الجداول في انسكا
ب والحمائم في هدير
أمسى وأصبح من خلا
عات الصبابة في حجور
أيام جرى ذيل أف
راحي على هام البدور
وإليكها أبيات أن
س عن أخي باع قصير
زفت إليك كأنها
بكر أتت وقت السحور
والمهر منك قبولها
لازلت في روض السرور
واسلم ودم بمسرة
من فضل مولانا الغفور
ثم الصلاة مدامة
تترا على الهادي البشير
والآل والأصحاب أر
باب المعارف والحضور