تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٤٤ بيت

المتفرقات

حلم

سأكتفى بك حلماجميلا

فانت لا تغيب عن بالى

مع كل اشراقة شمس اسقيك من شهد حنانى

بشوقا يزيد من ثورة اشتعالى

و فى احلامنا نركض و نلهو بازهارنا

و تفوح بعطرها ايامنا

و تثمر اشجارنا ثمارا ليست لنا

فتعلم المحبين كيف يكون اللقاء ببن ارواحنا

و كيف يعيش حبنا

و كيف يكون انت انا

فكل يوم نتقابل فى جنة العشاق

و العبير و الازهار تساق

الى ميادين لا تنتحر فيها الاشواق

و لا عبير روح يراق ولا تدمع الاحداق

وتضحك كأنها هى و الفرحة فى عناق

و على ارصفة و مدائن الحلم انثر لك الورود

و عهود بان اعود يوما نحيى حبنا و العهود

فما زال قلبى و روحى لك مدود

فكان حبك اجبارى ليس من اختيارى

فهى اقدارى حاصرتنى

و اطبقت الحصار

فليس لى بد من حبك و لا فرار

و لا اى قرار فى احلامى

لا اعرف غير انى احبك

وانت من اشعلت فى القلب نارا

و اطبقت عليه الحصار

فكيف لى ان اطفأ نار الشوق فى بعدك

مع كل نبض تزداد اشتعالا

كلما اطفئتها تزداد اجيجا

فى كل نظرة و الحديث معك

تجذب الروح كفراشة تحتضن الازهار

فتهوى فى نار حبك و لا تبالى

فقول لى ماذا افعل و فى يديك القرار

فأنا لا اجيد الفرار و لا استطيع ان افك الحصار

مع اصرار روحى الا تغادر قلبك

فقول لى بربك ماذا افعل و كيف اغادر

ميدان حبك فطريقى الى قلبك

اتجاه واحد ليس له رجوع

فكيف لى ان اسرق من قلبك الدموع

و ابدله بدموع الفرح و تجف المآقى ليوم لقائك

و تعلم كيف كنت اشتاقك

و لا اطيق يوما فراقك

فقول لى بربك ماذا افعل