تلاقينا وكان أخا بيان
يطالعنا به نظما ونثرا
فقلت له أما دبجت شيئا
فقال اسمع إذا ما شئت شعرا
تقول أراك بالتقبيل مغرى
فقلت وذاك بالشعراء أحرى
فألثم تارة خدا وثغرا
وألثم تارة نهدا ونحرا
وغيرهما وغيرهما كطير
تنقل في نواحي الروض حرا
أقبل كل ناحية فثغري
يخط صحيفة سطرا فسطرا
هنا وهنا جمال تحت عيني
يشع مفاتنا ويشع سحرا
هنا وهنا جمال تحت ثغري
أكرر لثمه شفعا ووترا
أكاد أذيبه من فرط شوقي
وأنفاس تجول عليه حرى
لكل طعمه بفمي فواها
له متنوعا خمرا وسكرا
أقبل من حبيبي كل شيء
ونحل الروض بالأزهار أدرى
تركت زمردا بفمي على من
لثمت بهاءه الجسدي درا