أذبتُ عيوني عليها
وعيناي لا تكفيانْ
وأرسلتُ روحي إليها
فما عادَ منها بيانْ
وقلبي ما زال يدمى
وكفاي تستعطيانْ
سماءٌ ونظّارتانْ
وماءٌ به جمرتانْ!
إذا ابتسمَتْ فاللآلي
يشعشعن في الأقحوانْ
وإن أطبقَتْ شفتيها
لكَ الله يا أرجوانْ!
ولو قلتَ للخصرِ مهلاً
وأسلِسْ عليكَ الأمانْ
لَضجَّتْ جميعُ الخَبايا
بوركَينِ لا يَفهمانْ
وطَيرَينِ لا يَهدآنْ
أسيرَينِ يَستنجدانْ
لو أنَّ أرَّقَّ النَّسيم
يَمسُّهُما يُجفِلانْ
وفوقَهُما ألفُ كونٍ
وتحتَهما مهرَجانْ!
فتاةٌ على كتفَيها
قد انسدلَتْ غَيمتانْ
وفوق أديم يدَيها
سرَتْ موجَةٌ من جُمانْ!
لكي تنتهي كلُّ كفٍّ
بأبهى غصونِ الجِنانْ!
وها أنا أبحثُ عنها
وأسألُ دون لسانْ