تخطَّ إلى المحتوى

ألا ابلغ الضحاك أن عروقه

الكامل

٦ أبيات

المتفرقات

أَلاَ ابْلِغِ الضَّحَاكَ أَنَّ عُرُوقَهُ

أَعْيَتْ عَلَى الإِسْلاَمِ أَنْ تَتَمَجَّدَا

أَبْلِغْ أَبَا الضَّحَاكِ أَنَّ عُرُوقَهُ

أَعْيَتْ عَلَى الإِسْلاَمِ أَنْ تَتَمَجَّدَا

أَتُحِبُّ يُهْدَانَ الْحِجَازِ وَدِينَهُمْ

كَبِدَ الْحِمَارِ وَلاَ تُحِبُّ مُحَمَّدَا

وَإِذَا نَشَا لَكَ نَاشِئٌ ذُوغِرَّةٍ

فَهُّ الْفُؤَادِ أَمَرْتَهُ فَتَهَوَّدَا

لَوْ كُنْتَ مِنَّا لَمْ تُخَالِفْ دِينَنَا

وَتَبِعْتَ دِينَ عَتِيكَ حِينَ تَشَهَّدَا

دِينًا لَعَمْرُكَ مَا يُوَافِقُ دِينَنَا

مَا اسْتَنَّ آلٌ بِالْبَدِيِّ وَخَوَّدَا