تخطَّ إلى المحتوى

لاح لي الزائر المنكود في الغسق

الطويل

٧ أبيات

المتفرقات

لاح لي الزائرُ المنكودُ في الغسقِ

فقلتُ: لا مرحباً يا زائراً في غيهبِ الغسقِ

يُطالعني مساءً بنظرةٍ

تثير في خافقي ترقُّبَ الآلام والقلقِ

أرَّقَني حتى تقرَّحتْ من الأسى

في ليلةٍ ظلماءَ بيضُ المآقي والحدقِ

تأمَّلتُ الأنجُمَ الزهرَ حتى عددتُها

فما زادني ذاك سوى أرقٍ على أرقِ

تأمَّلتُ مجيءَ الصبحِ يُنجيني من الألمِ

كما يتأمَّلُ غريقٌ قشةً تُنجيه من غرقِ

لو كان همّي هذا فارساً لقتلتُهُ

ولو كان من سيوف الهندِ أبيضَ البارقِ

ألا فاصدَعْ أيها الليلُ الطويلُ الحالكُ

فما ظننتُ أن الصبحَ منك سيأتي بعاتقي