تخطَّ إلى المحتوى

وضعنا وضع عجيب

غير معروف

٣٧ بيت

المتفرقات

وَضعُنا وَضْعٌ عَجيبْ !

هكذا ..

نَصحو

فَيصْحو فَوقَنا شيءٌ مُريبْ .

وَعلى الفورِ يُسمّينا "الأحبّاءَ"

وفي الحالِ نُسمّيه "الحبيبْ" !

نَحنُ لا نسألُهُ كيفَ أتانا ..

وَهْوَ لا شأنَ لَهُ في أن يُجيبْ .

ثُمَّ نغفو

سائلينَ اللّهَ أن يجعَلَهُ خيراً

وفي أحلامِنا

نَسالُهُ أن يَستجيبْ !

نَحنُ والحَظُّ ..

وحيناً يُخفِقُ الحظُّ

وأحياناً يَخيبْ !

يَمخَضُ "الشيءُ"

فإمّا هُوَ ذئبٌ يَرتدي جِلدَ غَزالٍ

أو غَزالٌ يقتَني أنيابَ ذيبْ !

وَهْوَ إمّا صِحَّةٌ تَنضَحُ داءً

أو مَماتٌ يَرتَدي ثَوبَ طبيبْ !

ثُمَّ نَصحو ..

فإذا الشيءُ الّذي نَعرفُهُ..ولّى

وقد خَلَّفَهُ مِن فَوقِنا شيءٌ غَريبْ .

وإذا الشيءُ العَقيدُ الرّكنُ هذا

يَمتطي دبّابَةً

أفضَلَ مِن دبّابةِ الشيءِ النّقيبْ !

وعلى الفَورِ يُسمّينا "الأحبّاءَ"

وفي الحالِ نُسمّيهِ "الحبيبْ" .

ثُمَّ نغفو

سائلينَ اللّهَ أن يلحقَ بالسّابقِ

في وقتٍ قريبْ .

في بلادِ النّاسِ

يأتي "الشَّخْصُ" مَحمولاً إلى النّاسِ

بِصُندوقِ اقتراعٍ ..

وبِبُلدانِ الصّناديقِ

يَجيءُ "الشّيءُ" مَحمولاً

بِكيسِ ( اليانَصيبْ ) !