طِيلَةَ الليلِ
أَرْقُبُ سَيِّدةً واقِفةْ
عِنْدَ مُفْتَرَقِ العاصفةْ
حين يَعْبُرُ سابعُ جارٍ لنا
فَيَراني أُرَصِّعُ أسماءَها في الجهاتِ،
بِخَطِّي الرديءِ،
يُحَدِّثُني عَنْ حُروبٍ طِوالٍ،
فيبكي
ويَضْحَكُ
يَضْحَكُ ...
حتى حَفِظْتُ نَواجِذَهُ التالِفَةْ!