بيني وبينك عصمة الإيمان
وتمسكٌ بشرائع الرحمن
أشهد أن محمداً هو فاطر
والمحسن المنان والحسنان
العين أقدم في القديم فهل ترى
أسنى من العينين في الإنسان
عين الحياة شربت منها شربةً
تشفي الغليل وتروي الظمآن
فغرفت منها غرفةً وشربتها
من كف سلسل من يدي سلمان
كم قد ركضنا فوق أفلاك العلى
في ظل طوبى في رضى رضوان
حتى هبطنا بالذنوب إلى التي
صارت لنا سجناً من الأسجان
فتفقد الإخوان إنك إنما
تدنو إلى الرحمن بالإخوان