وراءك أينما اتَّجهَتْ خُطاكِ
فما لي في الورى أَمَلٌ سِواكِ
أعيش عَلى هواك كأنَّ زادي
ومائي في الحياةِ هما هواك
أجيري القلب من نارٍ ونورٍ
وهبتُ العمرَ بينهما فداك
وما التأمتْ جراحٌ في فؤادي
أُؤَمِّلُ أنْ يضمّدَها لقاك
متى رأسي من الأوهام يَبْرا
ويهدأ خافقٌ حيرانُ باك؟؟
ومن ذا يُذْهِب الآلامَ عنّي
إذا لم تشْفِ آلامي رقاك؟؟
ومن يحنو على كَبدي إذا ما
تخلّت عن مواجعِها يداك؟
إذا زار الكرى جفني ألمّتْ
به أطياف ذكرى ملتقاك
ولم يَبْرحْ خيالُك أفْقَ حبّي
وبين خواطري انسكبتْ رؤاك
وأنت فريدةٌ في كلِّ شيءٍ
وحتى في صدودِك أو جفاك
فما الصهباءُ والشّهْدُ المصفّى
بأعذب يا بخيلةُ من لماك
وما نَفْحُ الورودِ وما شذاها
بأطيبَ من عبيرك أو شذاك
وما الشّمسُ المنيرةُ في سماها
بأجملَ حين تشرقُ من سناك
أتوّجُ باسمك الغالي صلاتي
وأسبحُ في إطارٍ من بهاك
كأنّي ما خُلِقْتُ لغير حيٍّ
وما لي غايةٌ إلا رِضاك