مَبَادِئِي..
الْقَوِيَّةُ، الْجَمِيْلَةُ، الثَّابِتَةْ.
الصَّحِيْحَةُ الْعَقْلِ وَالْجَسَدْ؛
أَضْحَتْ فِي الزَّمَنِ الْعَرَبِيِّ الْهَزِيْلِ،
ضَعِيْفَةً، قَبِيْحَةً، مُتَحَوِّلةْ..!
وبَاتَتْ سَقِيْمَةَ الْعَقْلِ، مُعتَلَّةَ الْجَسَدْ.
لَمْ يَبْقَ إلّاَّ اللَّوْنُ الأَبْيَضُ.
وحِيْنَ أُجْبَرُ عَلَىْ نَعْتِهِ بِالسَّوادْ؛
سَأَقْلَعُ عَيْنَيَّ هَاتَيْنِ وَأَرمِيْهِمَا لِلْقِطَطْ..!!