تخطَّ إلى المحتوى

واصلي الدوح يا هتوف ووافي

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

واصِلي الدوحَ يا هتوفُ ووافي

رُبَّ وَجْدٍ بين الجوانحِ واف

حُمتِ حول الحِمى وأنتِ بمرأى

من سعادٍ ومسمعٍ لا تخافي

كيف شكوى الأسى وفي الجِيدِ طَوْقٌ

وخُضابُ الكفَّين ليس بخاف؟

جاوبي الإِلْفَ بالتَّغنِّي وخلي

عنكِ بثَّ الجوى لجَرحَى الشَّغاف

كم ألوفٍ تباعدتْ عن ألوفٍ

وغدَوا في تَجنُّبٍ وتجاف

حاديَ العِيسِ جُدْ بنشْرِ خُطاها

إن في نشْرِها لطيَّ الفيافي

واحْدُها وحدَها فحادي اشتياقي

هاجَني للهُيام دونَ اعتِساف

وطوى في الطريق شُقَّةَ بُعْدي

منذ سَعْيي إلى الحمى وطوافي

وإذا ما أتيتَ تلك الثنايا

فأدِرْ لي عذيبَ ذاك السُّلاف

واذكرنْ لي العقيقَ أسكبْه دمعًا

حيث ذكرى أطرافِهِ إطْرافي

وَإِنِ السفحُ فاتَ عيني وفاقًا

لا رأتْ في رُباه غُصْنَ خِلاف

ومتى لاح ثمَّ للعينِ عينٌ

في نعيمٍ وجنَّةٍ ألفاف

فأنخ بي المطيَّ وانزلْ بقُربٍ

فاتّصافي بالقُرب عين التَّصافي

واحترِسْ من سهام طرفٍ كحيلٍ

فُوِّقَتْ من خلالِ ذاك الطّراف

وتوقَّ الطِّعانَ من لُدْنِ سُمرٍ

مائساتِ القُدود والأعطاف