يَا عُصْبَةَ الْجَهْلِ وَالتَّخْرِيفِ مُنْذُ مَتَى
أَصْبَحْتُمُ مَدَدَاً لِلْعِلْمِ وَالْأَدَبِ
كَفَّرْتُمُ كُلَّ ذِي عَقْلٍ وَنَابِغَةٍ
حَتَّى غَدَا دَمُهُمْ حِلَّاً عَلَى النُّصُبِ
والْيَوْمَ أَلْقَاكُمُ تَسْتَشْهِدُونَ بِهِمْ
وتَفْخَرُونَ بِمَا خَطُّوا مِنَ الْكُتُبِ
فَأَيُّ عُذْرٍ لِهَٰذَا غَيْرَ أَنَّكُمُ
أَهْلُ النِّفَاقِ وَأَهْلُ الزَّيْفِ وَالْكَذِبِ