بين يديكِ يميل الماء
إلى جهة القمر الأزرق
و يطل وراء رموشك
بلبل نافذتي السمراء،
وجهكِ أورق ناياتٍ
و رحيق الليل يذوب بعينيك
و يسافر بي للمدن المضفورة
بصباحات عذراءَ
هناك طيورك تلقي بأباريق اللحن
و تمضي
توقظ في الأمداء لذيذ اللحظات
هي أفْقٌ لسلالات
توثر أن ترحل
و العصفور يكون الوجه الآخر للقصة،
قد كنت أراقب طفل الأمس
على شفتيه جدار
و يريق نجما
كان يتجاهل عطر العزلة
و أحرض زنبقة تشعل إغراء الظل
لكي تترجل في الأرض الشهوة،
و أعلِّب ريش الأسبوع
لينقش أجملنا وسن الخضرة،
تلك الصدفة أشكرها
ما زال الفرح الثاقب
يلعب في غاباتِ أماسيها المعسولة.