تخطَّ إلى المحتوى

يا من أحس رقادا بت أنشده

البسيط

بيتان

النسيب

يا مَن أَحَسَّ رُقاداً بِتُّ أَنشُدُهُ

مُذ غابَ عَن مُقلَتي وَاِستَخلَفَ الكَمَدا

أَنا المَشومُ عَلى نَفسي كَسَبتُ لَها

هَذا البَلاءَ الَّذي لا يَنقَضي أَبَدا