كَحِيلَةُ الْعَيْنَيْنِ بِهَا سِحْرٌ لَا يُقَاوَمُ
وَالرَّمْشُ فِي عَيْنَيْهَا يَجْعَلُنِي مَسْحُورًا بِهَوَاهَا
مَاذَا فَعَلْتِ بِي حَتَّى أُوقِعْتِنِي فِي سِحْرِ عَيْنَيْكِ
أَرَاهُمَا كَاللَّيْلِ مِنْ شِدَّةِ سَوَادِهِمَا
يَا مُعَذِّبَةَ فُؤَادِي، مَاذَا فَعَلْتِ بِقَلْبِي
أَصْبَحَ يَنْبِضُ بِاسْمِكِ وَلَا يَهْوَى سِوَاكِ
أَتِيهُ مِنْ نَظْرَةِ عَيْنَيْكِ
وَعِشْقُكِ قَدْ جَرَى فِي دَمِي
أَعْشَقُكِ حَتَّى النُّخَاعِ
فَلَا تَغِيبِي عَنْ عَيْنِي فَيَذْهَبَ بَرِيقُهَا
وَيَنْطَفِئَ نُورُهَا إِلَّا إِذَا رَأَتْكِ