تخطَّ إلى المحتوى

قد كان يا ربي بقدرك عارفا

غير معروف

٦ أبيات

الزهد

قَدْ كَانَ يَا رَبِّي بِقَدْرِكَ عَارِفَا

أَجْزِلْ لَهُ مِنْكَ الثوَابَ مُضَاعِفَا

قَدْ عَاشَ مُلْتَزِمَاً.. وَمَاتَ مُوَحِّدَاً

مَا كَانَ لِلشَّرْعِ الحَنِيْفِ مُخَالِفَا

وَاحْفَظْ بُنَيَّاتٍ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ

مِنْ هَوْلِ مَوْتِ الأَبِّ صِرْنَ رَوَاجِفَا

يَبْكِيْنَ مِنْ حُزْنٍ عَلَيْهِ بِأَعْيُنٍ

صَارَتْ بِحَقٍّ لِلدِّمَاءِ ذَوَارِفَا

الكُلُّ يَضْرَعُ بِالدُّعَاءِ.. أَجِبْ لَنَا

يَا رَبَّنَا وَاشْمَلْ بِلُطْفِكَ (عَاطِفَا)

وَاجْعَلْ لَهُ أَعْلَى الجِنَانِ مَنَازِلاً

وَارْزُقْهُ يَا رَبَّاهُ ظِلاً وَارِفَا