لَمَّا
يَزَلْ يَتَحَرَّى أَكْذَبَ الْكَذِبِ
مُنْقَشِعٍ
يُشَامُ فِي الْعَالَمِ الْغَرْبِيِّ وَ الْعَرَبِي!
عَجَبًا
فَلَسْتُ أَعْشَى أُلَاقِي الْحَشْوَ بِالْعَجَبِ
بِلَا
مَعْنًى يُحَلِّقُ، لَا تَعْنِي سِوَى اللَّعِبِ
مُخْتَلَسٌ
والنِّصْفُ مِثْلُ صِيَاحِ الْأَغْرُبِ النُّعُبِ
صُحُفٍ
حَمْقَاءَ، وَ اخْطُبْ بِمُعْوَجٍّ عَلَى النُّصُبِ
لَكِنًا
بِغَيْرِ ”ڤُوڤُلَ“ فَرْخٌ دُونَمَا زَغَبِ
ذَرِبًا
هَيْهَاتَ تَأْتِي بِسَبْكِي الْفَذِّ أَوْ أَدَبِي
كَمَا
بِي أُفْرِدَا، بِهِمَا أُفْرِدْتُ مِثْلَ نَبِي
حِلًى
إِلَّا مِنَ الْمَاسِ وَ الْيَاقُوتِ وَ الذَّهَبِ
انْتَفِشَنْ
كَالْهِرِّ يَا أَصْلَعَ الْيَافُوخِ وَ الْحَسَبِ
خُطًى
ولَمْ تُعِدْهَا، وَ لَمْ تَسْأَلْ وَ لَمْ تُجِبِ!!
قَلَمًا
أَهْلًا لِتَصْنِيفِ أَنْوَاعٍ مِنَ الْكُتُبِ
لَمَا
وَجَدْتَ إِلَّا قَلِيلًا حَاضِرَ الصَّخَبِ