أُجَالِسُ طَيفَ خَيَالِكَ لَيْلاً
فَيَسْكبُ دَمْعِيْ قَلْبٌ صَرِيِمْ
تَجَلّيْتَ مِثْلِيْ نَحِيْلاً هَزِيْلاً
فَكُنْتَ الإلَهَ و كُنْتُ الكَلِيِمْ
فَصِرْتُ بِهَولِ التَجَلّي دَكّاً
و قُمْتُ بِنَفْسِ ضَعْيِفٍ هَزْيِمْ
إلّا لِوَجهِكَ بِيْ مَاْ سَجَدت
و عَنْ غَيِرِ وَصْلِكَ قَلْبِيْ فَطِيِمْ