مَنْ أَنْتِ؟ حِينَ رَأَيْتُهَا مُتَشَوِّقًا
وسَأُلْتَهَا مَنْ أَنْتِ؟ قَالَتْ مَا تَرَى؟
حُورِيَّةٌ سُكِبَ الجَمَالُ بِوَجْهِهَا
وجَمِيلَةٌ حَدّ الكَمَالُ كَمَا أَرَى
هِيَ نَظْرَةٌ طَافَتْ وَلَمْحَةُ عَارِفٍ
والعَقْلُ هَامَ بِهَا وَغَابَ عَنْ الثَّرَى
فِي عَالَمِ النِّسْيَانِ خَلَّتُ جَمِيلَتِي
ورَأَيْتُهَا أُخْرَى تَقَاسِمُنِي الكَرَى
فَغَفَوْتُ أَسْتَرِقُ المَنَامَ لحلوتي
ورَأَيْتُهَا حِينًا، وَحِينًا لَمْ أَرَى
لَحَظَاتُ وَدٍّ فِي سُبَاتِ حَبَيْبَتِي
أَشْهَى إِلَيَّ مِنْ الحَقِيقَةِ مَنْظَرًا