وَرَكْبٍ قَدِ اسْتَرْخَتْ طُلَاهُم مِنَ السُّرَى
مُقِيمٍ بِلَحْيَيْهِ النُّخَاعُ وَأَمْيَلِ
عَلَى ذِي مَنَارٍ تَعْرِفُ العِيسُ مَتْنَهُ
كَمَا تَعْرِفُ الأَضْيَافُ آلَ المُهَمَّلِ
أَلَا قَبَّحَ اللهُ القَلُوصَ الَّتِي سَرَتْ
بِرَحْلِي إِلى خَصْيَيْ عِدَانِ المُهَمَّلِ
بَنِي أُمِّ عَيْلَانٍ كَأَنَّ لِحَاهُمُ
مَخَالِي شَعِيرٍ عُلِّقَتْ فَوْقَ أَبْغُلِ
تَجَمَّعْتُمُ لِي فِي فَصِيلٍ كَأَنَّمَا
تَجَمَّعْتُمُ لِي فِي أَغَرَّ مُحَجَّلِ