وذي قوّة في الله أسدى صنايعا
مطاعا أبيا كان للّه طايعا
حمى بيضة الاسلام من كل ناكث
على ثقة في روضة البغي راتعا
وشيد بيتا لا تزال ترى به
فتى ساجداً من شخية الله راكعا
هو البيت لو أنّ المحصب أو منى
بجنبيه لم تقطع الى البيت شاسعا
اذا حل جبار قرارة صحنه
غدا قلبيه من هيبة الله خاشعا
اذا جئت للزوراء قف عند بابها
ترى جامعا من غفلة الجهل مانعا
لعمري بداود استقامت قواعد
من الدين لم يبصر لها الشرك دافعا
وجب الهدى اقصى الفساد مؤرخا
مليك لذكر الله جدد جامعا