ليس لي أرَب في المدى:
إنه هكذا الليل آخى العواصم
واحتال كي يقطف الدمَ منها
ليعطي البروق ملاذًا
ويدعو البحيرات ذات البهاء
لحفلته الراقصةْ
كنت أمشي
وكان استوى هو يلهو بمنعرج واضح
في الطريق المداريّ
يُدني إلى رأسه نجمتين
ينادي الغبار
ويأخذ في يده الحجر الصرفَ
ثم على الذاريات يقوم سليمًا معافى
ليتلوَ أورادَه الفلكيةَ
أنظر نحو المياه الكثيرة تحت
أجنحة الجسر
أرتاب في أنّ سنبلة شهقتْ
ألمّ خطايَ
وأكسر في جبهة الوقت سمت السنين التي
سقطت في الحقيقة من رحم الأتربةْ...
أشتهي عَدَّ أحصنتي
في الظهيرة
حيث لدى العصر
أنشئ مقبرة للغيوم التي
عبرت خيمتي
وهْي تضحك مني اعتباطًا.
مسك الختام:
ويأخذني حزن وأغرق في أسىً
إذا ما رأيتُ الدرَّ يُلقى ببلقعِ
وأبصرتُ في قوم تُقامٌ مآدبٌ
وكلٌّ لها إلا الشريف فقطْ دُعي