أبكي المدينةَ .. أهلَها الأيتاما
حتى الحلال بها يصير حراما
أبكي الشوارع .. حيث ضوء شاردٌ
يتصفح الذكرى ويصرخ يا ما ..
ّ يا ما أضأتْ .. وكان ليل مدينتي
كهلًا يربّي في الخفاء ظلاما
أبناؤه عميان .. عاشوا عمرهم
في السر مكسورين فيه .. يتامى
كان الكلام هنا قصائد كلما
رددتها امتلأ الوجود حماما
والآن ساح دم السلام فلا ندى
يهمي ولم يعدِ الكلام كلاما ..