تخطَّ إلى المحتوى

أنا والعصر كاشفان جديدا

الخفيف

١٤ بيت

المتفرقات

أنا والعصر كاشفان جديداً

بين دنيا الورى ودنيا الشعور

غير أني أسير نحو خلودٍ

وأرى العصر سائراً للدثور

فمصير الوجود من هدروجينٍ

جاهزٍ للدمار شرُّ مصير

هيّأوا للحياة ألف جحيمٍ

هي بالانتظار للتسعير

ثم أضحى الثقّاب نزوة طيشٍ

من أخي جنّةٍ وربّ غرور

كيف نرجو من الحروب أماناً

ولنا عبرة بماضي الدهور

كيف نرجو من الحروب خلاصاً

بنفوسٍ مجبولة بالشرور

ليس ننجو من مقبل الحرب إلا

إن غدونا ملائكاً بالضمير

دفعتنا العلوم في السير حتى

أوصلتنا الى المضيق الخطير

فوقفنا لا نستطيع رجوعاً

وخشينا من اتصال المسير

أيها الجهل هل تعود الينا

منقذاً للورى من التدمير

أرعبتنا العلوم من دون خلق

فدعونا يا جهل هل من مجير

يا وحوش الظلام عودي الينا

أنقذي الكون من وحوش النور

صار عصر المغول سهلاً لدنيا

مذ رأينا مغول هذي العصور