عَيْنَاهُ ، صَبْرًا ، فإنَّهُ الأملُ
يَحْدو بنا تَارةً ، ويَعْتَدِلُ
والمَرْءُ يصْبُو إلى مَآربهِ
تواقةً روحُهُ ، وتنْفَعِلُ
يَلْهُو كَثِيرًا ، ولا يرى نُذُرًا
يسمو به حُلمُهُ ، فيَرْتَحِل
كانتْ جُفُونِي تُداعِبُ القَمَرا
قد كان يسعى بعينِهِ الرَّجُل
واليَوْمَ وارى لأجل علَّتِهِ
كُلَّ المُنَى ، والسِّتَارُ ينسَدِل
فيمَ ادِّعَاءُ التُّقى ، وأنتَ كذا؟
قَدْ كنتَ ترجو ثوابَ ما فعلوا
باتَ التَّمَنِّي فَرَاغَ مُرْتَقِبٍ
أواهُ طالَ الفراغُ ، والوَجَل
إنَّ الرِّضَا يَمْلأُ القُلُوبَ تُقَىً
فَازَ التقِيُّ المُجاهدُ البَطَل
لَلهمَّ فاشْفِ التي غَدتْ ألمي
لا تُخْزِ مَنْ ذا عليكَ يَتَّكِل
أنتَ العظيمُ الذي علوتَ على
كُلِّ الوَرَى ، فيكَ ربَّنَا الأَمَل