تخطَّ إلى المحتوى

عيناه صبرا فإنه الأمل

غير معروف

١٠ أبيات

المتفرقات

عَيْنَاهُ ، صَبْرًا ، فإنَّهُ الأملُ

يَحْدو بنا تَارةً ، ويَعْتَدِلُ

والمَرْءُ يصْبُو إلى مَآربهِ

تواقةً روحُهُ ، وتنْفَعِلُ

يَلْهُو كَثِيرًا ، ولا يرى نُذُرًا

يسمو به حُلمُهُ ، فيَرْتَحِل

كانتْ جُفُونِي تُداعِبُ القَمَرا

قد كان يسعى بعينِهِ الرَّجُل

واليَوْمَ وارى لأجل علَّتِهِ

كُلَّ المُنَى ، والسِّتَارُ ينسَدِل

فيمَ ادِّعَاءُ التُّقى ، وأنتَ كذا؟

قَدْ كنتَ ترجو ثوابَ ما فعلوا

باتَ التَّمَنِّي فَرَاغَ مُرْتَقِبٍ

أواهُ طالَ الفراغُ ، والوَجَل

إنَّ الرِّضَا يَمْلأُ القُلُوبَ تُقَىً

فَازَ التقِيُّ المُجاهدُ البَطَل

لَلهمَّ فاشْفِ التي غَدتْ ألمي

لا تُخْزِ مَنْ ذا عليكَ يَتَّكِل

أنتَ العظيمُ الذي علوتَ على

كُلِّ الوَرَى ، فيكَ ربَّنَا الأَمَل