وَغِزلانِ إِنسٍ قَد طَرَقتُ بِسُدفَةٍ
فَلَم تَكتَحِل أَجفانُهُم بِرُقادِ
يَقُلنَ لَنا يا لَيتَ ذا اللَيلَ سَرمَداً
عَلَينا وَلا نَخشى عِيونَ أَعادِ
فُؤادِيَ مَشغوفٌ وَسَيفِيَ صارِمٌ
فَهَذا لِإِبعادي وَذا لِسُعادِ
وَغِزلانِ إِنسٍ قَد طَرَقتُ بِسُدفَةٍ
فَلَم تَكتَحِل أَجفانُهُم بِرُقادِ
يَقُلنَ لَنا يا لَيتَ ذا اللَيلَ سَرمَداً
عَلَينا وَلا نَخشى عِيونَ أَعادِ
فُؤادِيَ مَشغوفٌ وَسَيفِيَ صارِمٌ
فَهَذا لِإِبعادي وَذا لِسُعادِ
ابن المعتز
ابن المعتز
ابن إياس الكناني
المتنبي
محمد الرواس
عبد الله البردوني
سعيد بن حميد
ابن زاكور
أبو محمد المخزومي البصري
مربيه ربه بن الشيخ ماء العينين