تخطَّ إلى المحتوى

أردناك فرحا يبيد الجوى

غير معروف

١٦ بيت

المتفرقات

أردناكَ فرحاً يبيد الجوى

وإن لكل امرئ ما نوى

وقلنا: سيغدو شِفا سُقمنا

إذا عز يوماً - علينا - الدوا

وقلنا: سنسعد في قربه

إذا ما اكتوينا بنار النوى

وقلنا: سيُطفئ آلامنا

إذا ما حيينا ببيتٍ سَوا

وقلنا: سيُصبح نار العدا

وسعداً يزلزل وخز الجوى

فكنتَ العذاب ، وكنتَ الشقا

ترفقْ فمنك الوصال اكتوى

وكنتَ المَرار غزانا ضحىً

ومِن دمنا في المساء ارتوى

فأشمتّ فينا شِرار الورى

من الحاقدين ، وممن غوى

وكم ذا عتبنا لكي تستحي

وأنت تفضّل درب الهوى

تجوب الحياة بلا غايةٍ

وتحيا بلا مَعلم ، أو صُوى

حنانيكَ ، وارحم مشيباً جنى

شباباً - برغم الأنوف - انزوى

ويوماً ستُمسي أباً فاعتبرْ

لكيلا تقول: أبي قد ثوى

وسوف يُكال عليك بما

تكيل لنا اليوم كيلاً سَوا

وأمك - بالدمع - تبكي أسىً

لأن عقوقك هد القوى

فدع عنك منهج مَن أجرموا

فأنتَ البصيرُ بما قد حوى

وعانق لواء هُدى المصطفي

فنعم النبيّ ونعم اللوا