أنثى تدللها
جلاّبة السعد
خيرٌ بمهجتها
والوجه كالوردِ
أنثى تعانقها
تمشي إلى الخُلد
شمسا تشع على
النهدين والخّدِ
أنثى تهيمُ بها
تُعطي بلا حدِ
في الحب مبدعة
والسر في النهد
أنثى تُصدقها
تبقى على العهد
لاشيء يُبعدها
في صحنك الشهد
أنثى تُمجدها
تلقاها في الحمد
حتى وإن ضاقت
في عيشة الفرد
أنثى تفيض بها
تهدي وتستهدي
تُعطي محبتها
دوما الى اللحد
أنثى كما أرضي
تُهدي بلا عدّ
فامدد اليها يدا
وازرع بلا سُهد
واحصد محبتها
واشبع من الوجد
سيف رزقت به
يشتاق للغمد
أنثى هي الدنيا
تبقى مع الصَّلد
جاهد لتحظ بها
تُغني عن الضد